
بولا دإتوال تتجهز لاهتمام دوم بييرينيون، الأول الذي يميز غازية الشمبانيا، قائلة: "تعالوا بسرعة يا إخواني، أنا أشرب النجوم". الزراعة: ليبرو-بينيت، مع ملكية تبلغ 8 هكتارات، هي شركة عائلية نشأت في القرن الثامن عشر بفضل باسل بينيت. خلال الثورة الفرنسية، كزراعي، كان يسلم العنب لمزارعين آخرين باستخدام المكابس. في عام 1929، بفضل لويس-جيلبرت بينيت، بدأت العائلة في إنتاج زجاجات الشمبانيا تحت علامتها التجارية. حتى اليوم، يتم كل شيء يدويًا وفقًا للتقاليد العائلية. في القبو: منتج من عنب من كروم قديمة مُعرضة في موقع مثالي، "لي فاردس"، ومخمرة في الفولاذ. بعد أن استراحت في زجاجة داخل الكرايار، وهي القبو التقليدية من الجص، لمدة لا تقل عن 3 سنوات، تظهر هذه الشمبانيا بكل اتساعها وكرمها. الخصائص: ذات لون أصفر مع لمسات ذهبية وفوران رقيق وخفيف، تقدم روائح زهرية (زهور بيضاء ولوز طازج)، معدنية جميلة، تليها لمحات من الفواكه الجافة وحلويات عسل زهور الأكاسيا. الهجوم على الفم ناعم ومنعش، مع نكهات من الفواكه الناضجة والخوخ الأبيض، تدعم برفق من خلال انتعاش لطيف في النهاية.
السعر شامل ضريبة القيمة المضافة
بولا دإتوال تتجهز لاهتمام دوم بييرينيون، الأول الذي يميز غازية الشمبانيا، قائلة: "تعالوا بسرعة يا إخواني، أنا أشرب النجوم". الزراعة: ليبرو-بينيت، مع ملكية تبلغ 8 هكتارات، هي شركة عائلية نشأت في القرن الثامن عشر بفضل باسل بينيت. خلال الثورة الفرنسية، كزراعي، كان يسلم العنب لمزارعين آخرين باستخدام المكابس. في عام 1929، بفضل لويس-جيلبرت بينيت، بدأت العائلة في إنتاج زجاجات الشمبانيا تحت علامتها التجارية. حتى اليوم، يتم كل شيء يدويًا وفقًا للتقاليد العائلية. في القبو: منتج من عنب من كروم قديمة مُعرضة في موقع مثالي، "لي فاردس"، ومخمرة في الفولاذ. بعد أن استراحت في زجاجة داخل الكرايار، وهي القبو التقليدية من الجص، لمدة لا تقل عن 3 سنوات، تظهر هذه الشمبانيا بكل اتساعها وكرمها. الخصائص: ذات لون أصفر مع لمسات ذهبية وفوران رقيق وخفيف، تقدم روائح زهرية (زهور بيضاء ولوز طازج)، معدنية جميلة، تليها لمحات من الفواكه الجافة وحلويات عسل زهور الأكاسيا. الهجوم على الفم ناعم ومنعش، مع نكهات من الفواكه الناضجة والخوخ الأبيض، تدعم برفق من خلال انتعاش لطيف في النهاية.