
شاي أبيض سيلفر نيدل مصنوع من نوع غير عادي من الشجيرات، الكاميليا تايلينسيس. هذا الشاي تم تركه ليذبل لفترة قصيرة (أكسدة خفيفة) ثم جفف بسرعة باستخدام الهواء الساخن. إنه شاي للتأمل: نظرًا لطبيعته اللطيفة، من الصعب تنسيقه مع الطعام. لعشاق الشاي الأبيض من البراعم، فإنه شاي أنيق ذو رائحة منعشة وطعم حلو، يشبه في بعض الأحيان الجوهر الخشبي لغابة بعد هطول المطر في الربيع. البراعم التي يتكون منها شاي أبيض سيلفر نيدل كبيرة ولونها فضي، مغطاة بنعومة (باي هاو) تجعلها تتلألأ مثل المخمل. عند تخميرها، تحتوي البراعم على روائح زهرية وحلوة، مع لمسة عشبية ومنعشة من التبن. في الكوب، يظهر الشاي صافيًا، بلون أصفر باهت مع انعكاسات وردية. الجسد خفيف وحريري: حتى لو تم تركه ينقع لفترات طويلة، فلن ينتج هذا الشاي أبدًا قوامًا قاسيًا أو مرارة. يُعطي النقع الأول من شاي أبيض سيلفر نيدل مشروبًا حلوًا ولطيفًا للغاية، مع نكهات زهرية منعشة ولمسة خفيفة من التبن. مع النقع الثاني، تأخذ النكهات الحلوة طعمًا أكثر تميزًا يشبه عسل السُلي. الرائحة العشبية موجودة دائمًا لكنها لا تتحول أبدًا إلى قوام قاسي؛ بل تضيف نضارة ورائحة إلى المشروب. مع النقع الثالث تظهر نكهات من الزهور المجففة ورائحة فاكهية من المشمش المجفف. أول جرعة من شاي أبيض سيلفر نيدل تقدم للفم هجومًا لطيفًا للغاية وزهريًا: تذكر أزهار الحقول والزهور المجففة. ثم يحصل الشاي على طعم حلاوة عسل الأكاسيا وروائح من الانتعاش، والتي تأتي أيضًا من لمسة عشبية من التبن خفيفة جدًا. ثم تظهر روائح فاكهية من الشمام والمشمش، وتتلاشى في نهاية حلوة: البقاء في الفم هي حقًا حلوة وتستعيد النكهات المتعلقة بالعسل التي تم إدراكها مسبقًا. قرية تانغ تي، مقاطعة جينغغو، دائرة بوير (سيمو)، مقاطعة يونان، الصين. أفضل الإنتاجات تأتي من الحصاد الأول، الذي يحدث عادة بين نهاية مارس أو أوائل أبريل: يتم جمع الأوراق والبراعم فقط لإنتاج شاي أبيض سيلفر نيدل. اللحظة المثالية هي صباح مشمس، عندما تكون الشمس مرتفعة بما يكفي لتجفيف الرطوبة المتبقية على البراعم. للاستمتاع بالشكل الرائع لشاي أبيض سيلفر نيدل، يُفضل استخدام ملحق زجاجي شفاف. قم بتسخين إبريق الشاي أولاً بالماء المغلي ثم صب 200 مل من الماء (80°م) على حوالي 3 غرامات من الشاي. ستبدأ البراعم في الطفو على سطح إبريق الشاي. بعد 5 دقائق، ستغوص بعض البراعم إلى قاع الإبريق بينما ستبقى أخرى في الأعلى. جميع البراعم سترتفع عموديًا بعد ذلك، تقوم برقص سحري. عرض رائع للاستمتاع به قبل شرب الشاي. يوصى بتخزين شاي أبيض سيلفر نيدل في مكان بارد وجاف ومظلم.
السعر شامل ضريبة القيمة المضافة
شاي أبيض سيلفر نيدل مصنوع من نوع غير عادي من الشجيرات، الكاميليا تايلينسيس. هذا الشاي تم تركه ليذبل لفترة قصيرة (أكسدة خفيفة) ثم جفف بسرعة باستخدام الهواء الساخن. إنه شاي للتأمل: نظرًا لطبيعته اللطيفة، من الصعب تنسيقه مع الطعام. لعشاق الشاي الأبيض من البراعم، فإنه شاي أنيق ذو رائحة منعشة وطعم حلو، يشبه في بعض الأحيان الجوهر الخشبي لغابة بعد هطول المطر في الربيع. البراعم التي يتكون منها شاي أبيض سيلفر نيدل كبيرة ولونها فضي، مغطاة بنعومة (باي هاو) تجعلها تتلألأ مثل المخمل. عند تخميرها، تحتوي البراعم على روائح زهرية وحلوة، مع لمسة عشبية ومنعشة من التبن. في الكوب، يظهر الشاي صافيًا، بلون أصفر باهت مع انعكاسات وردية. الجسد خفيف وحريري: حتى لو تم تركه ينقع لفترات طويلة، فلن ينتج هذا الشاي أبدًا قوامًا قاسيًا أو مرارة. يُعطي النقع الأول من شاي أبيض سيلفر نيدل مشروبًا حلوًا ولطيفًا للغاية، مع نكهات زهرية منعشة ولمسة خفيفة من التبن. مع النقع الثاني، تأخذ النكهات الحلوة طعمًا أكثر تميزًا يشبه عسل السُلي. الرائحة العشبية موجودة دائمًا لكنها لا تتحول أبدًا إلى قوام قاسي؛ بل تضيف نضارة ورائحة إلى المشروب. مع النقع الثالث تظهر نكهات من الزهور المجففة ورائحة فاكهية من المشمش المجفف. أول جرعة من شاي أبيض سيلفر نيدل تقدم للفم هجومًا لطيفًا للغاية وزهريًا: تذكر أزهار الحقول والزهور المجففة. ثم يحصل الشاي على طعم حلاوة عسل الأكاسيا وروائح من الانتعاش، والتي تأتي أيضًا من لمسة عشبية من التبن خفيفة جدًا. ثم تظهر روائح فاكهية من الشمام والمشمش، وتتلاشى في نهاية حلوة: البقاء في الفم هي حقًا حلوة وتستعيد النكهات المتعلقة بالعسل التي تم إدراكها مسبقًا. قرية تانغ تي، مقاطعة جينغغو، دائرة بوير (سيمو)، مقاطعة يونان، الصين. أفضل الإنتاجات تأتي من الحصاد الأول، الذي يحدث عادة بين نهاية مارس أو أوائل أبريل: يتم جمع الأوراق والبراعم فقط لإنتاج شاي أبيض سيلفر نيدل. اللحظة المثالية هي صباح مشمس، عندما تكون الشمس مرتفعة بما يكفي لتجفيف الرطوبة المتبقية على البراعم. للاستمتاع بالشكل الرائع لشاي أبيض سيلفر نيدل، يُفضل استخدام ملحق زجاجي شفاف. قم بتسخين إبريق الشاي أولاً بالماء المغلي ثم صب 200 مل من الماء (80°م) على حوالي 3 غرامات من الشاي. ستبدأ البراعم في الطفو على سطح إبريق الشاي. بعد 5 دقائق، ستغوص بعض البراعم إلى قاع الإبريق بينما ستبقى أخرى في الأعلى. جميع البراعم سترتفع عموديًا بعد ذلك، تقوم برقص سحري. عرض رائع للاستمتاع به قبل شرب الشاي. يوصى بتخزين شاي أبيض سيلفر نيدل في مكان بارد وجاف ومظلم.